على بن محمد العلوى العمري
120
المجدي في أنساب الطالبين
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام له بنت أنكروها الناس يغلطونه ( 1 ) في ذلك . وولد محمد بن الكاظم عليه السلام وهو لام ولد سبعة أولاد منهم أربع بنات هن حكيمة ، وكلثوم ، وبريهة ، وفاطمة والرجال : جعفر أولد وانقرض ومحمد الزاهد النسابة رحمه الله مقل وإبراهيم الضرير الكوفي منه عقبه . فمن ولده بنوا حمزة بالحائر ، منهم علي الدلال الأعمى ابن يحيى بن أحمد ابن حمزة بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن موسى الكاظم عليه السلام كان له ولد من جملتهم أحمد أبي الفضل وربما سمى مطهرا " ، أنكره أبوه ثم اعترف وثبت نسبه . ومنهم الشريف النقيب الدين بالحائر كان قبض عليه معتمد الدولة الأمير أبو المنيع قرواش بن المقلد ، فرأى في معناه مناما ، أظنه عن بعض سادتنا عليه السلام ، فخلاه ولم يتعرض بعد ذلك ، على ما بلغني ، بعلوي الا بخير . ودليل ذلك قد شاهدته في رجلين من العلويين جنيا كثيرا " فاغتفر هما ، فأحدهما سعى في دولته وهو المعروف بنور الشريف أبي جعفر نقيب الموصل ابن الرقي في شركة النقيب المحمدي بها ، فطلبه وزيره أبو الحسن بن مرة ( 2 ) رحمه الله فنهاه عن طلبته وخلى سبيله ، ثم عاود فتنصل فقبله ، وكانت قصته شهيرة . والاخر أبو الحسن ( 3 ) العمري المخل رحمه الله وكان امرئ صدق يحفظ القرآن صادقا " صينا " ، وجده : أبو الحسن العمري النقيب ببغداد ، صفع رجلا شاعرا " من شعراء معتمد الدولة بشمشكه ( 4 ) ، وكان أصل هذا أنه خاصم رجلا من أعلام
--> ( 1 ) كذا واضحا " ولا معنى محصلا لها ولعلها : ( أنكرها والناس يغلطونه في ذلك ) . ( 2 ) في ك وش وخ ( ابن مسرة ) . ( 3 ) في ( خ ) وحدها : أبو الحسين وهو الصحيح ظاهرا " لما يأتي فيما بعد . ( 4 ) ما اهتديت إلى معنى هذه الكلمة وكلمة أخرى وهى ( التراشيف ) ص . وقد سألت عن بعض الفضلاء العراقيين والاردنيين والمصريين والمغاربة ، فلم يعرفوها ، وما وجدتهما في المعاجم التي راجعتها .